المؤتمر الدولي الخامس

الآثار والتراث في عالم متغير

19 - 22 اكتوبر 2016

 
    :مقدمة عن المؤتمر
       تزخر متاحف العالم ومواقعه الأثرية بكم هائل من الآثار والمواد التراثية التى تمثل قيمة لا تقدر بثمن.  وتعد الآثار والتراث عماد رئيسى فى تحديد هوية الشعوب. وبالرغم من أهمية الآثار والتراث وما تحمله من قيم مختلفة إلا أنها تتعرض فى كثير من الأحيان لبعض التغيرات والتى أتبعها العديد من التعديات والمخاطر نتيجة الإنفلات الأمنى وضياع الضمير البشرى من ناحية، أو نتيجة للظروف البيئية أو الكوارث الطبيعية التى تتعرض لها من ناحية أخرى.
        ونتيجة لبعض المخاطر التى تتعرض لها المواد الأثرية والتراثية، فقد أولت المنظمات الدولية مثل اليونسكو والإلكسو والإيسيسكو إهتماما بها وسنت لها بعض القوانين والتوصيات التى توضح أهميتها وكيفية حمايتها والمحافظة عليها.
        من هذا المنطلق لم تعد الحماية والحفاظ على الآثار والتراث أمرا كافيا، بل لابد من تسليط الضوء على أهميتها وإبراز قيمها، وأيضا على تحقيق إستدامتها على المدى البعيد والإستفادة منها من الناحية الإقتصادية، كذلك لأنها تشكل ثروة قومية لجميع الأجيال الحالية واللاحقة لكل الشعوب، وهى ملك لهم جميعا، وتقع عليهم مسؤولية حمايتها والحفاظ عليها. ومن هنا جاءت أهمية المؤتمر الدولى الخامس: "الآثار والتراث فى عالم متغير" لإبراز القيم وطرح المشكلات ووضع الحلول المختلفة من جميع الجوانب الآثارية – والفنية – والصيانة والترميم والعرض والتخزين ---الخ.
    :الزيارات العلمية اثناء المؤتمر
    • المتاحف والمواقع الأثرية فى القاهرة والجيزة.
       
    • حفائر كلية الآثار – جامعة القاهرة فى سقارة بالجيزة.
       
    • بالإضافة إلى "عرض الصوت والضوء" بمنطقة الأهرامات.